عبير الجنة
[b]عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يريجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا [b]او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى عبير الجنة سنتشرف بتسجيلك وان شاء الله ستجد ما يسرك
أم/سيف الاسلام
lol! lol!
[منتدى عبير الجنة يرحب بكم __منتدى عبير الجنة يرحب بكم .


هل رأيت الجنة ؟؟الجنه فيها كل شىء مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولسجل الزوارالمواضيع المهمة

شاطر | 
 

 (إخوان أون لاين) في منزل الشهيد "المبحوح"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإسلام
نور الاسلام مشرفة قسم حور الجنة وكل مايخص المراءة والطفل
نور الاسلام مشرفة قسم حور الجنة وكل مايخص المراءة والطفل
avatar

النوع : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: (إخوان أون لاين) في منزل الشهيد "المبحوح"   الأحد فبراير 21 2010, 14:02

- والدته: لم أصدق أنه مات بالجلطة كما أخبروني في البداية

- شقيقه: الاحتلال هدم منزلنا بعد فشل اعتقاله بتهمة خطف جنود

- صديقه: أي خطوة للمبحوح كانت من أجل المقاومة الفلسطينية



غزة- براء محمود:

قبل نحو 14 عامًا وبعد اغتيال المهندس يحيى عياش، قال موشيه شاحل الذي كان يشغل منصب وزير الأمن الداخلي في حكومة الكيان الصهيوني: "إنه بات يتنفس بشكل أفضل بعد إعلان وفاة أخطر رجل، ألحق الأذى بالعديد من "الإسرائيليين"، كان يعيش على السيف وبالسيف مات"، وبنفس مظاهر الفرح والارتياح التي سادت الأوساط السياسية والحزبية حكومة ومعارضة على حدٍّ سواء يوم اغتيال عياش، استقبل الكيان الصهيوني خبر اغتيال القيادي العسكري في حماس محمود المبحوح في العشرين من يناير الماضي، لكنْ سرعان ما انقلب السحر على الساحر هذه المرة بعد فضيحة الموساد الصهيوني، باستخدام جوازات سفر لدول أوروبية مزيَّفة في مكان تنتشر فيه كاميرات المراقبة بكثافة مثل إمارة دبي.



والمبحوح الذي أصبحت قضيته الشغل الشاغل لمختلف وسائل الإعلام وأجهزة المخابرات الدولية والعالمية وربما تجرُّ الكيان الصهيوني لأزمة دبلوماسية بعد استدعاء العديد من دول أوربا للسفراء الصهاينة لاستيضاح الأمر؛ شبَّ على الحب والحنان؛ حيث عاش في عائلة متماسكة ملتزمة، تحثُّه على الصلاة والذهاب للمسجد أسوةً بإخوانه.

الصورة غير متاحة

الشهيد محمود المبحوح



(إخوان أون لاين) ذهب إلى منزل عائلة المبحوح في قطاع غزة، التقينا بهم لنتعرف على خفايا حياة هذا القائد والمجاهد الذي دفع حياته ثمنًا للدفاع عن وطنه وتحرير أرضه من الصهاينة المحتلين.. وعندما سألنا والدته عن حياته ونشأته قالت: كان رحمه الله شابًّا يافعًا وثائرًا، كان يشاهد ظلم الاحتلال بأهل غزة أمام عينيه، ولا يستطيع الدفاع إلا بالحجارة.



وتستذكر الوالدة الطفل محمود بعد أن اغرورقت عيناها دون إرادتها: "كان طفلاً ذكيًّا ثائرًا لا يصمت على ظلم، يقدم المساعدة للجيران، لم يرفض خدمة أحد من الجيران يومًا، حنانه الشديد اتجاه إخوته ظهر عليه منذ طفولته وشبَّ على ذلك.



وتواصل والدة الشهيد محمود الحديث لـ(إخوان أون لاين): شبَّ محمود على الحب والحنان؛ حيث عاش في عائلة متماسكة ملتزمة تحثه على الصلاة والذهاب المسجد أسوةً بإخوانه.



وتضيف: اعتُقل محمود عام 1986م لمدة عام في سجن غزة المركزي بتهمة حيازة سلاح "الكلاشينكوف"، وبعد خروجه من السجن لم يتوقف عن الجهاد والثورة بل ازداد قوةً، وخلال تلك الفترة بدأ يخطِّط لأسر جنديين صهيونيين واستبدال الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بهما؛ حيث أسر مع مجموعته الجنديين "آفي سبورتس" و"إيلان سعدون"، وتمَّ قتلهما ودفنهما.



وتتابع والدته: بعد معرفة الاحتلال بأن محمود هو العقل المدبِّر لأسر الجنديين اقتحموا البيت، وكسروا أبواب المنزل، واعتقلوا كلَّ من في البيت، بمن فيهم أطفاله الصغار وزوجته وإخوته وأنا؛ حيث استمر اعتقالي أنا وزوجته لمدة 12 يومًا، وإخوانه ووالده استمروا في الاعتقال لشهور خضعوا فيها للتحقيق حتى وصلهم خبر خروجه خارج غزة، وفي عام 1990م هُدِم الاحتلال البيت وتشرَّدنا في الشارع.



وبكل بصبر ووفاء تضيف: "كل شيء يهون لأجل أبو العبد، الذي طرد في غزة لأكثر من شهرين؛ حيث كانوا يلاحقونه في كل مكان، والجواسيس ليل نهار تتابع بيتنا وتحركات أولادي لمعرفة مكان محمود، لكنْ الحمد لله خرج محمود إلى مصر، ومن ثم إلى ليبيا، ومن هناك غادر ليستقر في سوريا وأرسلنا زوجته وأبناءه له بعد 4 أعوام من استقراره في سوريا.



وبعد تنهيدة مكبوتة تقول والدة الشهيد: بقدر فرحتي ببعد محمود عن غزة ليكون في مكان آمن ومستقر بقدر جرح قلبي لمغادرة حضن العائلة والإخوة، وكانوا يقولون "عام وسيعود" إلا أنها أصبحت 21 عامًا رأيته خلالها ثلاث مرات، مشيرةً إلى أنها ذهبت إليه مع والده عام 1995م مع قدوم السلطة وقابلناه في دولة محايدة بعيدًا عن أنظار المخابرات، والمرة الثانية كانت عام 2002م وكانت في سوريا، أما المرة الأخيرة فكانت عام 2006م؛ حيث كانت في دولة عربية، وكنا لا نلتقي إلا في أماكن عامة بعيدًا عن نظر الموساد الصهيوني، وكانت جلستنا لا تستمر سوى دقائق ثم يخرج ويعود بعد أيام وهكذا.



وتعيد الوالدة النظر إلى صورة ابنها الشهيد المعلَّقة على الحائط لتصف ملامحه قائلةً: لقد تغيَّرت ملامحه كثيرًا عن آخر مرة شاهدته فيها وأصبح أكثر قوةً وبنيةً، وتضيف: كنت على يقين بأن المرة الأخيرة التي شاهدته فيها ستكون المرة الأخيرة بسبب الأخبار التي كنت أسمعها من أولاده واتصالاته التي كانت في كل مرة من بلد مختلف حتى جاء اليوم الذي لم أنتظره في حياتي؛ يوم إعلان استشهاده، وقد أخبرتني ابنته بأنه تُوفي بجلطة كما أخبروها؛ لكنني كنت متأكدةً أنه اغتيل من الموساد.



وتضيف والدة الشهيد: جلست أيام العزاء لم أصدق بأنه مات موتةً عاديةً، وكنت متأكدةً أن هناك أمورًا يجب أن تنكشف، وبالفعل تبيَّن لنا أنه اغتيل بواسطة جهاز يحدث صعقةً كهربائيةً ثم خنق بواسطة قطعة قماش، بواسطة شخصين نفَّذا عملية اغتياله.



أما شقيه فايز فقال لنا: "في عام 1988م تمكن محمود مع مجاهدين من كتائب القسام من أسر رقيب صهيوني يُدعى "آفي سبورتس" من داخل الكيان الصهيوني، بعد أن جرَّدوه من سلاحه وأوراقه الرسمية، وفي وقت لاحق تمَّت تصفيته وإخفاء جثته"، مبينًا أنه بعد نجاح العملية الأولى أسر المجاهدون جنديًّا آخر يُدعى "إيلان سعدون"؛ حيث جرى اختطافه بكامل عتاده العسكري، إلا أنهم اضطروا لقتله وإخفاء جثته؛ نظرًا لصعوبة الاحتفاظ به حيًّا.



ويكمل الشقيق الأصغر: "بعدما اكتشف العدو أن المخطط للعمليات هو أخي محمود بدءوا في ملاحقته لأكثر من شهرين، وبعدها تمكَّن محمود من اجتياز الحدود هو ورفاقه إلى مصر، ومن ثم إلى ليبيا، ومن هناك غادروا إلى سوريا حيث أكمل مشواره الجهادي".



محاولات اغتيال

الصورة غير متاحة

والد القيادي بحماس محمود المبحوح يحمل صورة ابنه

وما زال فايز يتذكَّر ذلك اليوم الذي طوَّقت فيه قوات صهيونية خاصة البيت، وقامت بعمليات إنزال على شرفة المنزل وسطحه، واعتقلوا كلَّ من في البيت، مبينًا أن ذلك كان كورقة ضغط على محمود ليسلِّم نفسه.



ويكشف فايز أنه وفي نفس الوقت الذي داهمت فيه قوات الاحتلال منزلهم كانت هناك قوات خاصة كامنة في ورشة محمود تنتظر قدومه لقتله أو اعتقاله، وعندما توجَّه شقيقاه إلى الورشة أطلق الصهاينة النار عليهما لحظة دخولهما، وأصيب أخوه فائق، وتمَّ اعتقاله معتقدين أنه محمود، أما أخوه نافذ فقد أصيب بجروحٍ بالغة الخطورة، وتم نقله إلى مستشفى "الأهلي".



ويوضح فايز أن محمود كان على بُعد ثلاثين مترًا من الورشة، وشاهد كل الذي جرى لإخوته، وهذا ما ساعده على أن يكون أكثر حذرًا في تحركاته، مضيفًا أنه رغم مطاردة الاحتلال لشقيقه فإن محمود زار المستشفى ليطمئن على أخويه، وبعد ذلك تمكَّن من الخروج من قطاع غزة؛ نظرًا لأنه "أصبح مطلوبًا حيًّا أو ميتًا"، لافتًا إلى أنه في عام 1990م قرَّرت المحكمة الصهيونية هدم بيتهم، وكانت "التهمة" الموجَّهة إليه خطف الجنود.



جهاد لم يتوقف

(إخوان أون لاين) تَوَاصَل مع أحد رفقاء الجهاد والسلاح للشهيد البطل محمود المبحوح من داخل سوريا، وكان حديثنا مع أحد المطلوبين لدى الكيان الصهيوني، وهو المجاهد أبو علاء، الذي رافق المبحوح في رحلة طويلة من الجهاد، وأبو علاء كان من أقرب الناس إلى المبحوح، وقال عنه: "لم يتوقف الشهيد محمود عن الجهاد حتى بعدما خرج من قطاع غزة، فهو من ساعد كثيرًا في تسهيل مهمة المقاومة في القطاع".



وأضاف: "كان أبو العبد من أكثر الناس زهدًا في الدنيا ولم يكن له بيت محدد في سوريا، بل كان دائمًا يسكن بالإيجار"، مشددًا على أنه ساعد شباب القسام الذين كانوا يخرجون من قطاع غزة في تدريبهم عسكريًّا".



وفيما يتعلق بذهاب الشهيد إلى دولة الإمارات العربية اكتفى أبو علاء بالقول: "كان في مهمة خاصة"، مشددًا على أن أبو العبد لم يكن يخطو خطوةً واحدةً إلا وفيها مصلحة للمقاومة في فلسطين.



وأكد أن الشهيد المبحوح هو من شكَّل أول مجموعة عسكرية للحركة سُمِّيَت يومها "المجد" بمشاركة محمد نصار ومحمد شراتحة، موضحًا أنه كان يمتاز بالسرية التامة في كل تحركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(إخوان أون لاين) في منزل الشهيد "المبحوح"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"
» حصريا مجهول ينتحل شخصية جدو للنصب على الفنانين " تقرير 90 دقيقة " على اكثر من سيرفر .
» فندق مـيـركـور " الـمـشـتـل تونس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الجنة :: عبيركم الفواح :: شهداءنا من اجل القدس-
انتقل الى: