عبير الجنة
[b]عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يريجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا [b]او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى عبير الجنة سنتشرف بتسجيلك وان شاء الله ستجد ما يسرك
أم/سيف الاسلام
lol! lol!
[منتدى عبير الجنة يرحب بكم __منتدى عبير الجنة يرحب بكم .


هل رأيت الجنة ؟؟الجنه فيها كل شىء مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولسجل الزوارالمواضيع المهمة

شاطر | 
 

 عرفت.. فالزمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راحلون عن الدنيا
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

النوع : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 03/07/2009

مُساهمةموضوع: عرفت.. فالزمي   الأربعاء يناير 05 2011, 03:24

إن طبيعة المرحلة التي نعيشها في حاجة شديدة إلى نساء مسلمات ملتزمات بتعاليم الإسلام ليكنَّ قدوة في المجتمع الذي يتحركن فيه، ونحن نعلم أن المرأة المسلمة هي مربية الأجيال وصانعة الرجال ودورها أخطر بكثير من دور الرجال.

ولهذا كان من المهم أن تفقه الأخت رسالتها، وتفهم أبعادها فهمًا صحيحًا؛ لأن الفهم الصحيح يعين على سلامة العمل وحسن التطبيق، ويقي صاحبه من العثرات، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد"، ومن هنا كان الاهتمام بفهم وأداء الأخت الداعية, يقول الإمام البنا في هذا: "إن العبرة في التفضيل ليست بكثرة المعارف والمحفوظات والأعمال، وإنما بجودة الفقه وصحة الفهم وسلامة الإدراك"، فنحن نريد النموذج المتميز للأخت، والقدوة الحسنة، والصورة المشرفة، والتطبيق الدقيق لما يأمرنا به ديننا الحنيف، فمن الملاحظ أن هناك تغيرًا في بعض المفاهيم، وتنازلاً عن بعض السلوكيات والآداب، وأصبحنا نألف هذه التغيرات، سواء في تصرفاتنا الشخصية، أو نظام حياتنا اليومية، أو صورة ونظام البيت، أو تعاملنا مع متطلبات الحياة من تعليم وعمل وحركة.

نسأل الله تعالى أن يعيننا في أن نقف وقفةً صادقةً عند ثوابت الإسلام والضوابط الشرعية في الحركة والمعاملات، وعدم الانزلاق وراء ما لا يناسب إسلامنا وثوابتنا.

لقد حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يقذف في قلوب أصحابه ثلاثة معانٍ تأثروا بها وتربوا عليها:
1 – أن ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق وما عاداه هو الباطل، وأن الإسلام أكمل وأشمل النظم التي تتحقق بها السعادة للبشرية.
2 – أنهم ما داموا أهل الحق، وما داموا حملة الرسالة؛ فلا بد أن يكونوا قدوةً للناس ليرشدوهم إلى الخير.
3 – ما داموا مؤمنين بهذا الدين الحق معتزين به؛ فإن الله معهم وناصرهم ومؤيدهم.

ومن هنا كان شعارنا.. الإيمان بعظمة الرسالة، الاعتزاز باعتناقها، الثقة في تأييد الله ونصره.

ولهذا فإننا نحتاج بين الحين والآخر أن نقف مع أنفسنا وقفةً صادقةً.. هل عملنا بما تعلمنا وعرفنا؟!. عرفتِ.. فالزمي.

* عرفتِ أن من مقومات شخصية الداعية الإيمان بعظمة الرسالة التي جاءت من عند الله رب العباد، فالإيمان الصادق بالله تعالى ورسالة هما مصدر الطمأنينة والاستقرار النفسي، وهما معًا يفجران في النفس طاقات الخير والعمل الصالح؛ مما يجعل الداعية تتحرك بهمة ونشاط وفق شرع الله.

* فالزمي توجيه النية لله، وأدي أدوارك كلها يقينًا منك بأنها وسائل تتقربين بها إلى الله، وخذي بالأسباب، وأحسني التوكل على الله، ولا تتأثري بالتيارات الغربية الوافدة أو العادات الموروثة، والتي تتنافى مع منهجنا وثوابتنا؛ حتى لا تتغير طبيعة دورك كزوجة وأم وأخت، لأن الإيمان الصادق يساعد على أداء الأعمال بإتقان وإحسان ودقة، فهناك فرق بين الزوجة التي تؤدي دورها تجاه زوجها على أنه مجرد واجب شرعي يلزمها الشرع به، وبين زوجة مؤمنة برسالتها، فهي تؤدي حق الزوج لأنه واجب شرعي ولإعفافه وإسعاده، فصدق الإيمان مع الإحسان والإتقان يحقق السعادة والاستقرار والشعور بالأمان.

* عرفتِ أن الأسرة المسلمة هي المرتبة الثانية من مراتب الدعوة؛ ولهذا لا بد أن تسير على منهج الله في كل أمور حياتها، وأن يحسن الزوجان ترتيب أولويات البيت والأولاد، ويعرف كل منهما دوره من أجل النهوض بهذه الدعامة، دون أن ينساقا وراء التيارات المحيطة، ويكون محرك الأسرة هو وقود الإيمان والاعتزاز بعظمة هذه الرسالة.

* فالزمي تعاليم الإسلام في وسائل بناء هذا الصرح العظيم، واضبطي مناخ البيت وفق شرع الله؛ فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، فلا ننشغل بالمال، أو تحسين الوضع المالي، أو الحصول على شهادات ودورات متعددة لتحسين المركز الوظيفي على حساب أداء رسالتنا السامية تجاه الأسرة، فلا بد من التوازن بين هذا وذاك؛ حفاظًا على كيان الأسرة حتى لا يحدث تفكك أسري، ويفقد الفرد شعوره بالآخر لانشغال الوالدين بمهام كثيرة خارج البيت، أو تظهر ظاهرة التقوقع الأسري وإهمال صلة الرحم؛ نتيجة للانشغال المفرط في متطلبات البيت التي لا تنتهي، من مأكل وملبس وغيرها.. أين البساطة والقناعة؟! ولماذا كل هذه الكماليات؟! احرصي أختي المسلمة أن تقدمي النموذج الأمثل للبيت المسلم الذي يمكن أن يقتدى به الآخرون.

* عرفتِ أن الأخت الداعية العاملة في حقل الدعوة لا بد أن تكون متينة الخلق، وعلى مستوى راقٍ من الذوقيات والأخلاق الجميلة، ولقد عَرَّف البعض الذوق بأنه هو الأخلاق الجميلة عندما ترتدين ثوبًا أنيقًا.

فنحن نريد الأخت الأنيقة الرقيقة في معاملاتها مع من حولها.. وللإمام البنا مقولة لطيفة: "يا أخي، لتكن نصيحتك تلميحًا لا تصريحًا، وتصحيحًا لا تجريحًا".

* فالزمي خصال الخلق الجميل كالحلم وسعة الصدر وكظم الغيظ واختيار العبارات الراقية، فلا يناسب الأخت أن تردد الألفاظ والعبارات الشائعة الدخيلة على المجتمع المسلم، والتزمي بالضوابط الشرعية في التعامل مع الرجال؛ فلا ترفعي الكلفة بينك وبين من تتعاملين معهم من الرجال ملتزمةً بقول الله تعالى: ﴿فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا﴾ (الأحزاب: من الآية 32)، فلا تقبلي تهاونًا أو تنازلاً فيما اعتدنا عليه من المبادئ والقيم.. فأنتِ أولى الناس أن تلتزمي بثوابت الإسلام، وتتقي الله عندما تؤدين أدوارك, وضعي أمامك دائمًا الصفات والأركان التي تربَّيْنا عليها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أفضل ما يوضع في الميزان يوم القيامة التقوى وحسن الخلق".

* عرفتِ أن الأخت المسلمة العاملة في حقل الدعوة لا بد أن تكون مثقفة الفكر؛ سواء ثقافة شرعية أو علمية أو اجتماعية أو سياسية؛ لتكون على وعي بطبيعة المرحلة واحتياجاتها من وسائل وتوجيهات، فيتحقق الإصلاح والتغير المطلوب فتكون الثمرة والإنتاج.

* فالزمي حسن اختيار الثقافات بتوازن وحكمة، فنحن أصبحنا بين أيدي عالم مفتوح مليء بثقافات متعددة، تقدمها لنا وسائل إعلام متنوعة.. فاحذري الترف العلمي، واجعلي اختيارك للثقافات الإضافية يخضع للميزان الرباني الدعوي؛ حتى لا يطغى جانب على الآخر، واحرصي على ترتيب أولوياتك حسب ما تحتاجه مهمتك، سواء الدعوية أو المهنية.

* عرفتِ أنه من الصفات الأساسية للأخت أن تكون قادرةً على الكسب، فالإسلام يدعو إلى الكسب والسعي، ويرفض الكسل والتواكل، ويدعو إلى العمل دون تعالٍ أو تكبر, والإمام الشهيد لم يغفل قضية العمل والتكسب؛ حيث قال موجهًا حديثه للعاملين في الدعوة: "أن تزاول عملاً اقتصاديا مهما كنت غنيًّا، وأن تُقدِم على العمل الحر مهما كان ضئيلاً، وأن تزجَّ بنفسك فيه مهما كانت مواهبك العلمية"، وتطبيق ذلك على الأخت يكون بتعلم المهارات المنزلية وترشيد الاستهلاك وتحديد أولويات الإنفاق.

* فالزمي عدم الإفراط والإسراف في الطعام والشراب، واحذري الاعتماد على الأطعمة الجاهزة.. جاءت لي إحدى الفتيات قائلةً: لقد سألت مربيتي عن طريقة عمل المربيات، فلم تعرف، وطريقة عمل الزبادي فلم تعرف، وطريقة عمل كذا وكذا من الأشياء المعتادة فلم تعرف!! لأنها تعتمد على الجاهز من الأطعمة والأشربة ما أحوجنا لأن نعلِّم بناتنا بعض المهارات المنزلية، وأن نخشوشن في حياتنا، خاصةً أن الأزمات الاقتصادية تفرض وجودها في أقطارنا الإسلامية، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)﴾ (الفرقان).

قال صلى الله عليه وسلم: "اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم"، وقال: "لا تسرف ولو كنت على نهرٍ جارٍ".

حين يكون الإنسان منتجًا يشعر بالراحة النفسية والثقة؛ لعله من المفيد أن نشجع أبناءنا على عمل المشاريع الصغيرة التي يمكن أن تسد احتياجات الدائرة المحيطة.. أخبرتني أخت أنها ظلت تبحث في السوق عن ملابس مناسبة للمحجبات فلم تجد، فاضطرت أن تشتري ملابس لبناتها لا ينطبق عليها مواصفات وشروط الحجاب, في حين أن هناك طرقًا سهلةً جدًّا لعمل زي شرعي بسيط وجميل.. أختي الفاضلة، لا تجعلي نظام الحياة وما فيها يؤثر على فهمك وأدائك.

يا رب أعنا على القيام بواجبات هذا الطريق وتكاليف هذه التجارة الرابحة، ولا تحرمنا من أرباحها الوافرة.

يا رب لقد قلت وقولك الحق: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)﴾ (الفتح).. فخذ بيدي يا رب لأوفي بعهدك وبيعتك ولا أنكث فيها؛ لأفوز بالأجر العظيم.. عاهدناك يا رب على المحافظة على الفهم السليم الصحيح للإسلام فهمًا شاملاً دون اجتزاء أو تحريف.. سنحرص يا رب على المحافظة عليه دون تبديل أو تغيير ونورِّثه للأجيال كما تعلمناه..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم /سيف الاسلام
المدير العام
المدير العام
avatar

النوع : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 849
تاريخ التسجيل : 20/05/2009
الموقع : أم /سيف الاسلام

بطاقة الشخصية
مساهمتى:

مُساهمةموضوع: رد: عرفت.. فالزمي   الأربعاء يناير 05 2011, 12:31

-الاخت الداعية هي سبب للنصر والتمكين في الدنيا..( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..) آل عمران 110
- تبليغ الداعية يُكسِبها دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم للمبلغين. :" نضر الله امرءاً سمع منا حديثا فبلغه إلى من لم يسمعه... " رواه أحمد
جزاك الله خيرا اخى الفاضل
الموضوع يستحق التقييم جعلة الله فى ميزان حسناتك

~~~~~~~~~~~~التوقيع~~~~~~~~~~~
التوقيع:أم/سيف الإسلام


مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abeer.maghrebarabe.net
 
عرفت.. فالزمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير الجنة :: قسم حور الجنة كل مايخص المراءة والطفل-
انتقل الى: